14/02/2026
بكفاءة تونسية علمية عالية و خبرة و قوة ارادة و عزبمة فولاذية و مثابرة و رباطة جاش ميدانية و مهارة مذهلة لا تكل ولا تمل في سباحة البحار انجز شخصي المتواضع نجيب بلهادي المقدم المتقاعد من الجيش الوطني و بطل العالم عدة مرات و صاحب ارقام قياسية و عابر بحار منه بحر المانش سباحة من انقلترا الى فرنسا و مسجل في كتاب الغينس للارقام القياسية .
فما هو اذا هذا الانجاز ??
هو بناء منهجية شاملة و رائدة الى حد اليوم في مجال سباحة البحار يمكن ان تكون نموذجا و يستلهام منها في عديد من المجالات.
هذه المنهجية المذكورة انفا تتطلب نضجها عديد من سنوات تتراكم شيئا فشئا من التجارب و بذل المجهود الذهني و البدني و تجمع عوامل كثيرة جعلتني ابلغ الى درجة من الوعي ان اكون في الموعد مع هذه المنظومة التي تحتوي على العديد من المنظومات و المنهجيات كلها تشتغل بالتكامل معا لتكون كهكذا اسم على مسمى منظومة المنظومات.
منهجية منظومة المنظومات ذات الابعاد الطموحة و انجاز ما يعتقد انه من وحي الخيال انجاز ه و يسبح حقيقة . هذه المنظومة الجامعة لباقة من عدة منظومات حسب التوجه و التي يرى فيها المستغل انها ذات قدرة و صالحة تكون مقحمة كاحدى المظومات ضمن باقة المنظومات المختارة . و هي مختصة في مجال رسم الاستراتيجيات و الحوكمة و الهيكلة و التاهيل و البرمجيات و منهجية انجاز المهمة الشاملة PMG حسب سناريو متصور لاي مهمة ما لتحقيقه ما لتحقيقه اذ يتم تفكيك هذا السنارو الى ادوار تسما تقنيا اعمال يقع التدرب على انجازها من طرف الفرد او المجموعة المعنية ثم يعاد جمعها لاداء السناريو باداء افضل ، و نظام الجودة الكاملةTQM و منهجية انجاز الاهداف MBO و التخطيط لها و التدريب و التسيير و التنفيذ و المتابعة و التقييم و فك اصعب المعادلات المعقدة و النمذجة ، وتقدير الحالة ومقارنة رجاحة الخطط و اختيار الافضل الممكن منها كمعينة لاخذ القرار و تقدير المخاطر و الكلفة و الاحتفاظ بعامل السيطرة على مآل مجريات الحالة نحو الافضل المنشود و الحلول البديلة و استشراف الحالة الانية و المستقبلية و ما بعد الغد بالحفاظ دائما على التحكم في وقف تلك المجريات عندما نريد ذلك او تصحيحها او تغييرها او العدول عنها او حتى التراجع حسب تطور الحالة و التعامل مع البيئة الاجتماعية العامة المحيطة بمختلف اهتمامتها ذات العلاقة بصغة مباشرة او غير مباشرة.
من الاهمية بمكان ان اشير ان منظومة المنظومات تلامس اهدافها نجاز الحلم و الخيال تمثل ارادة الانسان في الانجاز كعنوان تكيفه في البقاء عل طول كل هذه الدهور و هذا التكيف بالذات على البقاء و الصمود تبرهن ان الانسان ببلوغه الى تحويل حلمه الى واقع ما وراء حدود المستحيل . و الاعتقاد االسائد عموما في الاول ان الحلم غير ممكنا ثم عندما يخترق بالانجاز يصبح الحل من المتعود. و المذهل انه بعد الحلم المنجز و ياتي تحدي جديد ليبرهن مرات و مرات عن هذا السلوك المتحدي للانسان . كل نجاح في مثل هكذا انجاز حالم هو وسام في تطور قدرة الانسان على التكيف الذي يدفع بددينامكية البقاء و تقدم البشرية .
من هنا نفهم ان المنظومة الكلسيكية التي بزغت خلال القرن الماضي اصبحت قدراتها لا تكفي لوحدها بقدرتها على ادارة هضم الكم الهائل و المرتفع من زيادة تتداخل و تقاطع المجلات و توسع المعرفة و كذلك ايضا لا انسى من جهة اخرى في الاثناء تعاظم كبر حجم الحلم . من هنا جاءت قوة التكيف كقدرة محورية لتدفع لبزوغ الجيل الجديد في الادارة العلمية ذات المقاربات الطموحة المنظوماتية و هذا الجيل الجديد تتصدره منظومة المنظومات .
و في هذا الشان يجدر ذكر اهمية العلاقة الجدلية التي تغير الحالة و تحويلها الى الحالة التي نريدها . هذا التحول من الحالة الى حالة جديدة تقتضي علاقة جدلية باجراء التقييم لاصلاح العيوب و هكذا تتقدم الحالة في الطريق الصحيح المرسوم .
اليوم اكرس هذه المنهجية نظريا و ميدانيا لتكون تحضيراتي في غاية الجاهزية الذهنية و البدنية كسباح ماراطوني مختص لكسب رهان مزيدا من التفوق و الامتياز في عبوري البحار رغم سني المتقدم.
و في هذا الصدد رايت من المناسب ان اذكر انه خلال مسيرتي تقاطعت مع شتى المنظومات كهكذا طروحات و التي استوجبت مني الابداع بتطعميها بمنهجية المنظومة المتواجدة وقتها .
فعلا انا متابعا و متطلعا لتطور كل مقاربة اشتم فيها رائحة المنظومة و اعاين مدى قدراتها . و كم كنت منبهرا عند اطلاعي على بزوع المنظومة الاولى الكلاسيكية التي استلهمها البيولوجي الهلندي Von Bartalanfly من دولاب الخلية كيف تعمل لتضمن عيشها و قد انبهرت بمثل هذا الانبثاق و استلهام !
انصهر ت مع هذه المنهجية منظومة المنظومات مطبقا قابليتها النظرية و التطبيقية. يعتبر برنامج منظومة المنظومات بالنسبة لي ارتقاء و نقلة نوعية هامة جدا من العمل بالمنظومة الكلاسيكية الى منظومة المنظومات و اعتمادها كمنهجية.
في الوقت الحالي اعمل لتكون تحضيراتي في غاية من الجاهزية الذهنية و البدنية كسباح ماراطوني مختص لكسب رهان مزيد التفوق و الامتياز في عبور البحار.
و بالمناسبة اريد ان اعرج عن قيمة الكفاءة في استعاب منطومة المنظومات فلا باس ان اعلم سيادتكم انني حامل شهادة المدرسة الحربة العليا و مثل قيمة و مستوى هذا العمل حتما يتطلب بالطبع الكفاءة علما انني سجلت باسمي كتونسي " نظرية بلهادي" بموسوعة العالمية وهي نظرية في فك مسالة التاقلم في مجال التدريبات بايجاد معادلة نمذجية في سباحة البحار ارتفاع وهي صفر و السباحة في بحيرات المسمات" تارن" بقمة المونت افراست بجبال الهماليا ما فوق ارتفاع 6000متر .
اخذا بعين الاعتبار انني مشيد مجددا لمنطومة المنظومات و مدى معرفتي الواسعة الجيدة بدواليب منظومة المنظومات بكل مفاصلها الداخلية و الخارجية و بناء على تجاربي العديدة في استغلالها لايسعني الا ان اؤكد استخدامي هذه المنهجية التي تطول فاعليته انجاز ما فوق المتصور و المتخيل